أخبار مصر

د. نادرصعب وحقائق مذهلة عن والد السيدة المتوفاة تقلب القضية راسا علي عقب

نادر صعب … حقائق مذهلة، عن والد السيدة المتوفّاة تقلب القضية رأساً على عقب !

أخذت قضية السيدة الأردنية التي توفيت في لبنان إثر جلطة نتجت عن خضوعها لعملية جراحية تجميلية في مستشفى الدكتور نادر صعب. وورود تسمية “مستشفى” هنا ليست خطأ أو تعبيراً مجازياً، بل هي حقيقة صحيحة المواصفات. هو مستشفى بكل معنى الكلمة. حاصل على ترخيص من وزارة الصحة، ولا حاجة للبحث في هذا الأمر، لأن وزارة الصحة أعلنتها وأيدتها نقابة الأطباء في لبنان. وهو أيضاً مجهّز بغرفة للعناية الفائقة. لكنه ليس مجهزاً لجراحات صعبة، مثل عمليات القلب. فمثل هذه العمليات لا تجريها سوى كبرى المستشفيات الجامعية. مثل مستشفى الجامعة الأميركية وأوتيل ديو. المفاجأة المستجدّة، هي أن والد السيدة المتوفاة، وهو رجل أعمال يملك مستشفى في الحازمية. وهو شريك لوزير لبناني سابق، وإحدى الشخصيات العربية الثرية. وسبق لهذا المستشفى أن أجرى عمليات جراحية غير شرعية، كونه غير حائز على ترخيص لعلميات جراحية تحتاج للتخدير الكامل. وهو مسموح له بممارسة العمل كعيادة اليوم الواحد، والعيادات النهارية. ومع ذلك كان بعض المرضى يبيتون فيه، وهذا غير شرعي. وقد سبق للسيدة المتوفاة أن أجرت فيه عمليات جراحية تجميلية، ولم تحقق النتيجة المرجوة، عندها لجأت للدكتور نادر صعب. أما الذي حصل في مستشفى الدكتور صعب هو التالي، بعد إجراء العملية، خرجت السيدة وهي بكامل وعيها. وقد إنتشر شريط فيديو يُظهرها وهي تتحدّث مع الدكتور صعب، وتسأله ويجيبها. وإنتهى الحوار بينهما لتدخل وهي على سرير الى غرفتها. وبعد خمس ساعات، تعرّضت في غرفتها لجلطة وحالة غيبوبة، إستدعى نقلها الى مستشفى جامعي. في إتصال مع عمليات الصليب الأحمر، كان الجواب أنهم يحتاجون لساعة ونصف لإرسال سيارة إسعاف. عندها تمّ نقلها بسيارة المستشفى الخاصة، وهي مجهّزة لنقل المرضى. السؤال المهم هو، مركز الحازمية الذي يملكه والد السيدة المتوفاة، كيف يقوم بإجراء العمليات بتخدير عام منذ أكثر من خمسة عشر عام، وكيف يحصل على مواد التخدير ؟ وهي مواد لا يُسمح ببيعها لغير المستشفيات والصيدليات المرخصة؟ ولماذا بدأ الآن بتجهيز مركزه بغرفة عمليات للحالات الطارئة؟ ولماذا لم تجري السيدة عمليتها في مركز التجميل الذي يملكه والدها في الحازمية؟
الكلام هنا ليس دفاعاً عن أحد ولا ملامة لأحد. لكن تقاطع هذه المعلومات لا يجب أن تكون غائبة عن الرأي العام، الذي بدأ يتبادل المعلومات الكاذبة والتي مصدرها كلها، أوهام وشائعات. وعلى الجميع أن يدركوا أن مثل هذه الأمور تحصل في كل البلدان. وليست حادثة وفاة ملكة جمال ألاكوادور وهي تجري عملية شفط دهون منذ فترة، أولها ولا وفاة سيدة أميركية في مدينة ميامي منذ شهر في عملية مماثلة وهذا رابط الخبر :
‏http://www.dailymail.co.uk/~/article-4302164/index.html

وتداول الموضوع من زاوية تشويه السمعة اللبنانية كبلد معروف بالسياحة التجميلية في مصلحة أي طبيب من هؤلاء الشامتين.
خصوصاً أن هذه الحوادث الطبية تحصل في كل بلاد العالم المتقدّم في هذا المجال. وعندما يقول القدر كلمته، لا يعود للعلم والطب المتقدّم أي دور يمنعه.
والملاحظ أن قرار فرض تجهيز مستشفيات التجميل بغرف العناية الفائقة، دليل على أن مستشفى نادر صعب، هو الوحيد المجهز بمثل هذه الغرفة. والجميع الآن بدأوا ورشة تجهيز مستشفياتهم، في حين نجد مستشفى نادر صعب مجهزاً بهذه الغرفة وبالشكل القانوني الكامل (مرفق الصور للغرفة وتجهيزاتها عن موقع المستشفى). ويشير الخبراء، بأن هذه الغرف المجهزة، وإن صارت موجودة، فهي لن تمنع مثل الحادثة التي حصلت في مستشفى الدكتور صعب. وكم من حالات وفاة حصلت في لبنان وفي مستشفيات كبيرة جدا، وعلى يد أطباء كبار ومعروفين. ويمكن أن ننشر لائحة كاملة بالأسماء إذا احتاج الأمر. فالذي حصل كان أكبر من إمكانيات أي مستشفى، حتى المستشفيات الجامعية الكبيرة. والدليل حادثة وفاة ملكة جمال الاكوادور(١٩ سنة)، التي ربحت من ضمن هدايا لقبها، عملية شفط دهون من ساقيها، وتوفيت بحالة مماثلة. ومرفق رابط الخبر عنها في موقع (ڤواسي) الفرنسي، نشر تفاصيل الخبر :

‏http://www.voici.fr/news-people/actu-people/mort-d-une-miss-en-equateur-apres-la-liposuccion-qu-elle-avait-gagnee-551028
كما توفيت سيدة فرنسية في تونس
وهنا رابط الخبر:
‏http://rmc.bfmtv.com/emission/mort-d-une-femme-apres-une-liposuccion-en-tunisie-les-patients-rencontrent-le-chirurgien-le-jour-meme-1021462.html

كما توفيت سيدة في كولومبيا بعملية مماثلة، وهنا رابط الخبر:
‏http://www.dailymail.co.uk/health/article-4227792/US-woman-36-died-liposuction-Colombia.html

يبقى أن نشير الى أن المسؤولين في وزارات الصحة والسياحة لا يقومون بدورهم الصحيح، لمنع تحويل هذا الحدث المؤسف، الى عملية إدانة شاملة كاملة للطب التجميلي في لبنان. وهذا أمر يمكن أن يؤذي الجميع بشكل عشوائي شامل، بدءاً من الأطباء وانتهاء بكل الوسط الطبي في لبنان.

المصدر: أضواء المدينة

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى