وزير السعادة عراب الترفيه وتكريم مؤسسي الاعلام ورواده

وزير السعادة عراب الترفيه وتكريم مؤسسي الاعلام ورواده

وزير السعادة عراب الترفيه وتكريم مؤسسي الاعلام ورواده
وزير السعادة عراب الترفيه وتكريم مؤسسي الاعلام ورواده
بواسطة / | الأربعاء، 26 نوفمبر 2025

 خالد حناوي / جدة

عندما يتم الحديث عن الإعلام في المملكة العربية السعودية ، سنجد العديد والعديد من الرواد الذين قاموا بإثراء الساحة الإعلامية السعودية بالكثير من الجهود والعطاءات التي أظهرت الإعلام السعودي وساهمت في تطوّره .
وعند الحديث عن أولئك الرواد ، سنجد الكثير والكثير من الأساتذة والقامات والرموز والهامات ، ممّن كان لهم دور هام وبارز في تأسيس الإعلام ، وتأثيره المدوي على المجتمع السعودي .
منهم مَن أنتقل إلى رحمة الله ، ومنهم لايزال على قيد الحياة ، حفظهم الله .
لذا ، مِن الضروري والهام القيام بتكريم جماعي لهؤلاء العمالقة .
وهو مطلب ورجاء ، لا أعتقد أن معالي رئيس هيئة الترفيه سيتوانى عن الإيفاء به ،، فهو خير من يكرّم اليوم مؤسسي الإعلام وصنّاعه ،، وبإذن الله سيجد الرواد التقدير من هذا النبيل ، صانع الدهشة أبا ناصر .. الشخصية الأكثر تأثير في العقد الأخير .

ولا أعتقد أن رحيل بعض المؤسّسين أو أغلبهم سيعيق فكرة هذا الإحتفاء … فبالإمكان حضور أبناء الرواد نيابةً عن آبائهم .
فقط الأمر يحتاج ل لجنة ، تعد وتنسّق وتفرز وتبحث عن أبناء الراحلين من المؤسّسين .

وكما نعلم أن الرواد بالإعلام ( فئتان ) … رواد بالصحافة .. ورواد بالإذاعة والتليفزيون ..

ففي مقدّمة رواد الصحافة السعودية يأتي الأستاذ محمد سعيد خوجة الذي كان أول سعودي يتولّى رئاسة تحرير جريدة سعودية / أم القرى ، عام ١٩٣٢ م ، بعد أن سبقه لرئاستها عند صدورها ، إسمان من دولة عربية شقيقة ..
ثم الأستاذ عبدالوهاب آشي / أول رئيس تحرير جريدة ( خاصة ) صوت الحجاز ، والتي قام بتأسيسها الأستاذ محمد نصيف عام ١٩٣٢ م ، والتي تم تغيير مسمّاها لاحقآ إلى ( البلاد ) .
ثم يأتي السيدان علي وعثمان حافظ اللذان قاما بإنشاء جريدة المدينة المنورة عام ١٩٣٦ م بجهود ذاتية ، بعد إستيراد مطبعة من مصر وإصدار الجريدة بالقرب من المسجد النبوي الشريف .
ثم أنتقلت إلى جدة مع صدور نظام المؤسسات الصحفية عام ١٩٦٣ م .
وشهدت المدينة المنورة كذلك صدور أول مجلة سعودية / المنهل ، عام ١٩٣٧ ، والتي يعود الفضل في إنشائها إلى الأستاذ عبدالقدوس الأنصاري ..
ولا يمكن إغفال أول صحافي حصل على شهادة في الصحافة / الأستاذ عبدالله القصبي ، والذي حصل عليها من جامعة القاهرة عام ١٩٤٧ م .
وبالعودة إلى منطقة مكة المكرمة التي كان لها قصب السبق في ظهور الصحافة السعودية وإزدهارها ، فقد شهدت الطائف تأسيس جريدة عكاظ على يد الأستاذ / أحمد عطار عام ١٩٥٩ م ، في مدينة الطائف ، قبل إنتقالها إلى جدة .
وبمكة المكرمة ، أصدر الأستاذان فؤاد عنقاوي ومحمد مليباري أول صحيفة رياضية ، عام ١٩٦٠ م .
وقد برز بشكل واضح بصحافة جدة ، الأستاذ عبدالحي قزاز ، بجريدة البلاد .. أول مشرف على قسم رياضي ..
وهناك الدكتور هاشم عبده هاشم / المدرسة الصحفية .. والأستاذ حمدان صدقة / أول مشرف على صفحة فنية ، والدكتور أمين ساعاتي / أول مؤرخ رياضي ، والأستاذ محمد رجب / أحد الرواد الأوائل في الصحافة الفنية ، وأحد معدّي البرامج الإذاعية ، وغيرهم ..
ولا ننسى بمكة جريدة الندوة ، وصاحب المدرسة الكبرى في الصحافة السعودية الأستاذ حامد مطارع الذي رأس تحرير هذه الجريدة سنوات طويلة ، تخرّج منها الكثير من الصحفيين في المملكة ..
أما في العاصمة ( الرياض ) فهناك علامة الجزيرة العربية الشيخ حمد الجاسر ، والأستاذ الأديب الكبير عبدالله بن خميس اللذان يعتبران من مؤسسي الصحافة بالعاصمة الحبيبة ،، بالإضافة إلى الأستاذ عبدالله الزامل ..
وبالمنطقة الشرقية ، كان هناك الأديب والصحافي الكبير عبدالكريم الجهيمان ، الذي أصدر جريدة / أخبار الظهران ..

ثانياً : رواد الإعلام الإذاعي والتلفزيوني :
يأتي في مقدمتهم : الأستاذ إبراهيم الشورى / أول مدير للإذاعة عند تأسيسها عام ١٩٤٨ ، ثم الأستاذ هاشم زواوي / أول مذيع سعودي ،، أول من قام بنقل صلاة الجمعة عبر الإذاعة من المسجد الحرام ، عام ١٩٥٠ م .
ثم الأديب والشاعر والإعلامي الأستاذ طاهر زمخشري / أول مَن قدّم برنامج أطفال بالإذاعة ، منتصف الخمسينات الميلادية ، وأول من أنشأ فرقة موسيقية بالإذاعة .. ثم الأستاذ بكر يونس ، أحد مؤسّسي الإذاعة ، وأول مذيع رسمي بالديوان الملكي .. ثم الأستاذ عبدالله بلخير / أول مسئول عن أجهزة الإعلام قبل إنشاء وزارة الإعلام ، ثم الأستاذ عباس غزاوي / أول مدير للإذاعة والتليفزيون بعد إنشاء وزارة الإعلام ، ثم الدكتور بدر كريم الذي قدّم الكثير للإعلام الإذاعي والتلفزيوني والصحفي ووكالة الأنباء السعودية ، فضلآ عن الأولوية التي يتشارك بها مع الأستاذ محمد حيدر مشيخ في النقل التلفزيوني الأول لشعائر الحج عام ١٩٧٠ م ..
وهناك صاحب المواهب المتعددة الأستاذ والأديب والفنان / مطلق الذيابي الذي كان شاعراً ومذيعاً وملحّناً ومغنيآ بإسمه الفني ( سمير الوادي ) ،، كذلك الإذاعي والممثل والكاتب الأستاذ ناجي طنطاوي ، والأستاذ سليمان العيسى / العلامة الفارقة في الإعلام التلفزيوني ،، والأستاذ زهير الأيوبي ، أول من قام بإعداد وتقديم البرامج الدينية في الاذاعة والتلفزيون ،، وعميدا التعليق الرياضي الأستاذان محمد رمضان وزاهد قدسي ،، والأستاذ محمد الشعلان ، أول من ظهر صوته بإذاعة الرياض ، وكذلك تلفزيونها ،، والدكتور محمد صبيحي / أول من ظهر صوته بالتلفزيون عند إفتتاحه ،، والأستاذ محمد حيدر مشيخ / أول مذيع سعودي يظهر صوته بإذاعة عربية ، والإداري المميز الذي حقّق التلفزيون خلال منصبه كوكيل للوزارة ، العديد من الجوائز على المستوى العربي ،، والأستاذ / عبدالرحمن يغمور ، الإعلامي القدير والإداري الناجح .. أشهر من تولّى إدارة التلفزيون ،، والأستاذان الكبيران / ماجد الشبل ، وغالب كامل ،، والإعلاميان القديران / أمين قطان وحسين نجار ،، والدكتور عبدالرحمن الشبيلي / أول مَن نال الدكتوراه في الإعلام ، عام ١٩٧١ م ،، والأستاذ توفيق الأيوبي ، الذي يعود له الفضل في تطوير تلفزيون المدينة المنورة ، والدكتور عبدالمحسن عراقي …
وهناك رواد بالمنطقة الشرقية ، لا تسعفني الذاكرة الآن بتذكّرهم .

وفي الجانب النسائي ، لا يمكن إغفال أسماء هامة وعريقة ، كان لها دور كبير وجليل في الإعلام السعودي .
يأتي على رأسهم الأستاذة أسماء زعزوع ، أول صوت يظهر خارج الحدود . وأول مذيعة تقدّم برنامج أطفال بالإذاعة .
وهناك الأستاذة سلوى الحجيلان / أول صوت يظهر بالإذاعة ، والأستاذة فاتنة شاكر ،، التي نالت ريادة إذاعية وصحفية معآ ، بعد تولّيها رئاسة تحرير إحدى المجلات السعودية ،، والأستاذة والممثلة مريم الغامدي / من أوائل المذيعات والممثلات بالإذاعة ،، والأستاذة نوال بخش / أول مذيعة بإذاعة الرياض ،، والأستاذة سلوى شاكر / من أوائل من عملن بالتلفزيون ، إن لم تكن هي أول مذيعة تعمل به ،، والأستاذة شيرين شحاتة ،، والأستاذة دنيا بكر يونس ،، والأستاذة هدى الرشيد / أول صوت نسائي يظهر في هيئة الإذاعة البريطانية ( BBC ) .
وغيرهم الكثير والكثير من الإعلاميين والإعلاميات الرواد الذين لايتّسع المجال هنا لذكرهم جميعآ .
فلو أردنا سرد جميع الأسماء ، سيحتاج الأمر إلى ( كتاب ) لتدوين أولئك المؤسّسين والرواد .
فقد أشرنا للبعض منهم ، أو الأبرز

Scroll to Top