نور النبوي يتصدر شباك التذاكر في أول يوم عرض لفيلمه ولا كان عالبال
حقق النجم الشاب نور النبوي انطلاقة سينمائية قوية بفيلمه الجديد «ولا كان عالبال»، الذي نجح في تصدر شباك التذاكر المصري في أول أيام عرضه، ليؤكد حضوره المتنامي على الساحة الفنية وقدرته على جذب الجمهور إلى أعماله السينمائية، وسط منافسة قوية بين الأفلام المعروضة في دور السينما المصرية.
واستطاع الفيلم، الذي يجمع نور النبوي بالفنانة ياسمينا العبد، أن يحتل المركز الأول في قائمة الإيرادات اليومية يوم الأربعاء 21 أكتوبر 2026، محققًا مليونًا و309 آلاف و131 جنيهًا، من خلال بيع 7593 تذكرة، وفقًا للبيانات المنشورة عن إيرادات السينما المصرية، متفوقًا بذلك على عدد من الأفلام المنافسة، ليبدأ رحلته مع الجمهور بصدارة لافتة تعكس الاهتمام بالتجربة الجديدة للنجم الشاب
ويأتي هذا النجاح ليضيف محطة جديدة إلى مشوار نور النبوي الفني، الذي استطاع خلال السنوات الأخيرة أن يلفت الأنظار بفضل اختياراته المتنوعة ومحاولاته المستمرة لتقديم شخصيات مختلفة، تجمع بين خفة الظل والحضور الشبابي والقدرة على التواصل مع الجمهور، وهو ما جعله واحدًا من الأسماء التي تحظى باهتمام متزايد في السينما والدراما.
وتدور أحداث فيلم «ولا كان عالبال» في إطار يجمع بين الكوميديا والرومانسية، حول حسن، وهو شاب يعمل مرشدًا سياحيًا في مدينة الأقصر، يجد نفسه أمام مهمة غير تقليدية بعدما يتلقى عرضًا من رجل أعمال ثري للتقرب من ابنته ومساعدتها على تجاوز تجربة عاطفية سابقة ونسيان حبيبها، لكن الأمور لا تسير وفق الخطة المرسومة، إذ تتوالى المواقف الطريفة والمفاجآت، وتتغير طبيعة المهمة مع تطور الأحداث، ليجد حسن نفسه أمام مشاعر حقيقية وقصة حب لم تكن في الحسبان.
ويشارك نور النبوي البطولة الفنانة ياسمينا العبد، إلى جانب الفنان أشرف عبد الباقي ومروان المسلماني والفنانة السعودية جود السفياني، في توليفة تجمع بين الخبرة الفنية والحضور الشبابي، بينما كتب السيناريو إياد صالح، ويتولى الإخراج أحمد عماد، والإنتاج أحمد بدوي
ويتميز الفيلم باعتماده على مدينة الأقصر بوصفها جزءًا أساسيًا من أجوائه البصرية والدرامية، حيث تمنح طبيعتها السياحية ومعالمها التاريخية الأحداث طابعًا خاصًا، يتماشى مع شخصية البطل الذي يعمل مرشدًا سياحيًا، ويمنح القصة مساحة تجمع بين الرومانسية والمواقف الكوميدية في إطار خفيف يستهدف جمهور السينما الباحث عن تجربة ترفيهية مختلفة.
ولم تتوقف انطلاقة الفيلم عند نجاح يومه الأول، إذ واصل المنافسة بقوة خلال الأيام التالية، وحقق إيرادات تجاوزت ثلاثة ملايين جنيه في أول يومين من عرضه، وفقًا للتقارير المنشورة عن شباك التذاكر، في مؤشر على استمرار الإقبال الجماهيري على العمل.
ومن المقرر أن ينتقل الفيلم إلى دور العرض في عدد من الدول العربية اعتبارًا من 29 أكتوبر الجاري، في خطوة تفتح أمامه المجال للوصول إلى جمهور أوسع خارج مصر، وسط ترقب لما يمكن أن يحققه في جولته السينمائية العربية.
ويبدو أن «ولا كان عالبال» يمنح نور النبوي فرصة جديدة لترسيخ مكانته بين نجوم جيله، خاصة أن نجاح العمل لا يرتبط فقط بالأرقام التي حققها في شباك التذاكر، بل أيضًا بقدرته على تقديم تجربة سينمائية تعتمد على قصة عاطفية ذات طابع كوميدي، وشخصيات قريبة من الجمهور، وأجواء تجمع بين سحر المكان وروح الشباب.
ومع استمرار عرض الفيلم، تتجه الأنظار إلى قدرته على الحفاظ على موقعه في المنافسة خلال الأيام المقبلة، في ظل تعدد الأعمال المطروحة واختلاف توجهاتها، بينما يراهن نور النبوي وفريق العمل على أن تكون البداية القوية خطوة نحو تحقيق المزيد من النجاح خلال الموسم السينمائي الحالي